أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
استراتيجياتبحثموارد بشرية

هل تحتاج أعمالكم إلى استراتيجية في مجال حقوق الإنسان؟

يجب أن تستعد الشركات للوفاء بالتزاماتها في مجالي الأخلاق والأعمال حين تصطدم العمليات بانتهاكات في حقوق العمالة– أو أسوأ من ذلك.

أخيراً كلف التزام شركة الأزياء السويدية العملاقة إتش أند إم H&M ”بالعمل بطريقة تحترم حقوق الإنسان عبر سلسلة القيمة Value chain كلها“ الشركةَ 74 مليون دولار، فضلاً عن غضب ثالثة أكبر سوق لها– وأسرعها نمواً.

في أواخر العام 2020، أعلنت شركة H&M، جنباً إلى جنب مع غيرها من العلامات التجارية المعروفة للأزياء، أنها لم تعد تشتري القطن من منطقة شينغيانغ في الصين بسبب المخاوف حول فرض العمالة القسرية على أقلية اليوغور من سكان البلاد. وعندما سلط موقع على شبكة الإنترنت الضوء على الإعلان في مارس 2021، كانت ردود فعل المستهلك الصيني شرسة. واختفت العلامات التجارية التي تحمل اسم الشركة من مواقع التجارة الإلكترونية E-commerce sites الصينية، وأرغم أصحابُ العقارات في أجزاء من الصين عديداً من متاجر هذه العلامة التجارية على الإغلاق، وأصدر مسؤولو الجمارك الصينيون تحذيراً زعموا فيه أن فساتين القطن من شركة H&M تحتوي على “أصباغ أو مواد ضارة” قد تعرض صحة الطفل للخطر. وبحلول وقت إعلان نتائج الشركة ربع السنوية في يوليو، لم يكن من المستغرب أن تنخفض المبيعات بنسبة 23% من مارس إلى مايو. وفي ذلك الوقت قالت الرئيسة التنفيذية هيلينا هيلمرسون Helena Helmersson إن الموقف يظل ”معقداً“، وأعربت عن التزام شركة H&M باستعادة ثقة عملائها وشركائها في الصين.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى