أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
إدارةرقمنةعلم النفسقيادة

الحفاظ على شبكات الموظفين في مواقع العمل الافتراضية

مع تحولُ العملُ تحولا واسع النطاق للعمل عن بعد، فإن ذلك يُقلِّص الشبكاتِ التنظيمية ويجهد العلاقات، فيتعين على المديرون أن يتصرفوا للحفاظ على إيجابية الروابط وإنتاجيتها.

دفعت جائحة كورونا إلى قفزة في العمل الافتراضي لدى الشركات، إذ يعمل الكثير من الموظفين، أو معظمهم، من المنزل لفترات مطولة من الزمن. ومن التداعيات الأساسية غير المقصودة لهذا التحول الواسع النطاق إلى خيار العمل الافتراضي هو التأثير في العلاقات والشبكات الشخصية داخل المؤسسات. ومن خلال فهم كيف يمكن للعمل عن بعد أن يضر بالروابط والثقة والتعاون، يمكن للمديرين العمل للتخفيف من هذه الآثار.

والقرب المادي هو من الدوافع الكبيرة التي تحدد من يتفاعل مع من في مؤسسة — وهي ظاهرة لُوحِظ انتشارها من مجلس الشيوخ الأمريكي إلى المقر الرئيسي لغوغل Google. والمدهش أن مسافة متر أو مترين حتى يمكن أن تشكل فرقاً كبيراً. لكن حين يعتمد الجميع خيار العمل الافتراضي، لا يعود الموظفون يلتقون صدفة ببعضهم بعضاً في الممر أو في المكتب المجاور. وإن كان يواصلون التواصل مع الأشخاص الذين يعتبرونهم الأقرب إليهم، ومع زملاء العمل المطلوب منهم العمل معهم في مهام معينة، لكن مستوى التفاعل مع الآخرين جميعاً يتقلص تقلصا كبيرا. وحين تحصل التفاعلات بالفعل، تكون لقاءات مقصودة وليس مصادفة. ولا مفر من أن خيار العمل الافتراضي يعني اضمحلال كثير من التفاعلات، وتراخي العلاقات، وتقلص شبكات العمل، وتصبح المؤسسة أقل ترابطا.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى