أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
نماذج أعمال

متى تكون خسارة المال استراتيجية – ومتى لا تكون كذلك

تحليل بسيط لاقتصادات الوحدات– يجري تجاهله في الأغلب– قد يساعد رواد الأعمال على أن يعرفوا، في وقت مبكر، ما إذا كانوا يتوجهون إلى خسائر فادحة.

أسست شركة أوفو Ofo لتَشارُك ركوب الدراجات في العام 2014 بواسطة أعضاء من أحد نوادي ركوب الدراجات الهوائية التابعة لجامعة بكين Peking University من دون أي قدر من الضجة الإعلامية. وفي البداية ركز الأعضاء على السياحة بالدراجات، لكنهم سرعان ما تحولوا إلى ما اعتبروه الجائزة الأكبر: تطبيق لتَشارُك ركوب الدراجات. وفي السنوات الثلاث التالية، انفجر نمو الشركة. بحلول العام 2016 كانت أوفو تدير أسطولاً من 85,000 دراجة هوائية في الصين، وسرعان ما بدأت في فتح مواقع في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الهند وأوروبا وأستراليا والولايات المتحدة. وستجمع الشركة في نهاية المطاف مبلغاً مذهلاً يساوي بليوني دولار في هيئة تمويل. لكن بحلول العام 2018، وفي مواجهة منافسة شديدة وإجهاد أصاب التدفق النقدي، نظر قادتها في التقدم بطلب لإعلان الإفلاس عدة مرات. وبعد مرور سنة، توقفت أوفو عن العمل.

ما الخطأ الذي حدث؟

ركزت أوفو، مثلها في ذلك كمثل عديد من المشروعات الجديدة– خاصة تلك المشروعات التي يدعمها رأس المال الاستثماري Venture capital– على النمو في سنواتها المبكرة. وهذا يعني في كثير من الأحيان أن أي مشروع سيخسر المال. وهذا ليس بالأمر غير المتوقع بطبيعة الحال في أي شركة ناشئة Startup، لكن السؤال الرئيس هو ما إذا كانت خسائر كهذه صحية أو غير صحية.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى