أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
بحثتسويقشركات

عندما لا نمتلك الأشياء التي نستخدمها، هل سنظل نحبها؟

ستغيِّر أنماطٌ استهلاكية جديدة علاقاتِ العلامات التجارية بالعملاء.

تتجه الشركات إلى تقديم قيمة مقترحة Value proposition جديدة، إذ تعرض على المستهلكين حقوق وصول مؤقتة Temporary access rights إلى بضائع تجريبية– ومن المحتم أن يكون لهذا الاتجاه آثار في علاقات العلامات التجارية مع عملائها.

هذا التطور في الاستهلاك، من مجتمع ”المالكين“ Owners إلى مجتمع ”المستخدمين“ users، يتيح لنا مزيداً من الوصول إلى مجموعة أكبر من البضائع بأسعار أرخص، ويقلل من بصمتنا الكربونية. وتتمثل التكلفة في انخفاض الشعور بالملكية النفسية للبضائع الفردية– الشعور بأن هناك شيئاً هو ملكي– لكن هذا الانخفاض يمكن تعويضه بتغييرات في كيفية شعورنا بالملكية وبشأن أي البضائع. ومع تضاؤل علاقاتنا الدائمة مع الأشياء الملموسة، يجب أن ترتفع أيضاً مشاعرنا بملكية المفاهيم المجردة مثل الأفكار والمجموعات والعلامات التجارية التي نرتبط بها. إليكم ما يجب أن تفهمه الشركات حول هذا التطور وعواقبه المستقبلية.

القيمة المتزايدة لــ”التجربة“

يتطور استهلاكنا للبضائع والخدمات على بُعدين، مدعوماً بارتفاع أسواق الرقمنة والمنصات التي تكون فيها التكنولوجيا هي الوسيط. أولاً، نحن نستبدل بالملكية الخاصة للبضائع حقوقَ وصول مؤقتة. وثانياً، نبدل بالبضائع المادية بدائلَها التجريبية Experiential substitutes. مثلاً يمكن أن نستبدل بالملكية البعيدة الأجل للسيارة استخدامَ منصات مشاركة السيارات والركوب عند الطلب مثل زيبكار Zipcar وأوبر Uber. ونحن نتخلص من مكتبات الوسائط المادية– الكتب والأقراص المدمجة وأقراص الفيديو الرقمية– لمصلحة منصات الاشتراك حيث نستعمل بث الوسائط الرقمية Stream. حتى بياناتنا تنتقل من السجلات الورقية والأقراص الصلبة المادية إلى المنصات المستندة إلى السحابة Cloud للشركات. وفي هذا التبادل، نتخلى عن مجموعة الحقوق التي تأتي مع الملكية الخاصة للبضائع المادية من أجل حقوق الوصول المؤقت إلى البضائع التجريبية.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى