أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
عملاء

مزعزعو التجارب

للمنافسة في عام 2020، لن يكون من الجيد بما يكفي أن تمتلك منتجاً مزعزعاً. فتجربة العملاء يجب أن تتألق أيضاً.

دعوني أخبركم عن روتيني المسائي. في كل ليلة، نعود كلبي روميو Romeo وأنا إلى المنزل من مكاتب هابسبوت HubSpot، في كيمبريدج بماساتشوستس، حيث أتولى منصب الرئيس التنفيذي CEO، بواسطة سيارة من ليفت Lyft. ونشغل موسيقى للفرقة المفضلة لدينا على سبوتيفاي Spotify. وإذ نرفع صوت الموسيقى، نرقص في المنطقة المخصصة للكلب، فنبعد بعضاً من ألعاب روميو، ونرى ما إذا كان تلقى رزمة جديدة في البريد من تشيوي Chewy — فهو يحب أسياخ الدجاج التي تبيعها. وبعد تناول وجبة خفيفة، أنزل إلى النادي الرياضي لممارسة تمارين حجزتها عبر كلاس باس ClassPass. وأعود إلى المنزل وأستحم وأحلق باستخدام حزمة جديدة من دولار شيف كلوب Dollar Shave Club. وأطلب شيئاً من دوورداش DoorDash، وبعدما يصل، نسترخي روميو وأنا ونشاهد فيلماً مفضلاً على نتفليكس Netflix. ثم نستلقي على فراشنا من كاسبر Casper، وننام جيداً في الليل.

أعتقد بأن لدينا روتيناً مسائياً رائعاً. لماذا؟ لأن هذه الشركات كلها — التي مررت للتو بثمانية منها — حلت محل الشركات التي كنت أتعامل معها.

ليس هذا روتيني المسائي فحسب؛ هو أيضاً روتيني اليومي. وهو روتيناتنا اليومية كلها، أليس كذلك؟ لقد حدثت موجة عارمة من الزعزعة في عالم المستهلكين، بفضل شركات مثل ليفت، ونتفليكس، وسبوتيفاي.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى