أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالتوظيفمهارات

النُّهُج الرائدة في تجديد المهارات وتعزيزها

بدأت الشركات في تعزيز جهودها لتطوير قدرات الموظفين بطرق جديدة ومثيرة للحماس.

في العالم الجديد للعمل، ربما لا نعرف على وجه اليقين الوظائف التي ستُدمَّر وتلك التي ستُنشَأ، لكن هناك أمر واحد يبدو واضحاً: يجب على الجميع، بغض النظر عن أعمارهم، قضاء بعض الوقت في يوم ما إما في تجديد المهارات (تعلم مهارات جديدة لشغل وظيفة جديدة) أو تعزيزها (تعلم المهام الحالية بشكل أعمق). ففي كل وظيفة، ستتوفر للعاملين تكنولوجيات جديدة يجب تعلّمها وعلاقات جديدة تجب المناورة عبرها مع تغير تلك الأدوار وتبدلها لتناسب مع مشهد اقتصادي مُتغيِّر.

ويتطلب احتضان هذه الفكرة إحساساً حقيقيّاً بالوكالة Agency من جانب الأفراد. فكل واحد منا يجب أن يكون متحمساً ومستعداً لبذل الجهد من أجل جعل التعلم أولوية حياة.

وتلك خطوة أولى جيدة، لكنها لن تنجح إلا إذا كانت الشركات مهيأة لجعل ذلك الأمر ممكناً.

ويتمثّل التحدي في أن مفاهيم التدريب قديمة الطراز بطيئة جداً ومكلفة نسبيّاً. وتكون في كثير من الأحيان مستندة إلى فصول دراسية وبقيادة مدربين. وهي تركز عادة فقط على الموظفين الحاليين مع تجاهل الموظفين المحتملين.

لكن انظروا حولكم وسترون التجارب والمشروعات التجريبية المبكرة قيد التنفيذ. فبعض الشركات يحدد طرقاً ذكية للانخراط في هذه المسألة – لصالح كل من الأفراد أنفسهم والشركات نفسها. وفيما يلي ثلاثة أمثلة رائدة تبدأ معاً بتهيئة المشهد لما يمكن أن يصبح تحولاً كامل النطاق، على الرغم من اختلافها في نُهُجها.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى