أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالبحثتوظيفموارد بشرية

مأزق العامل التقني الذي يتقدم في السن

إذا كنتم تعملون في مجال التكنولوجيا وتجاوزتم الأربعين عاما، فإن خبرتكم الأرجح غير مُقدَّرة حق قدرها. والمجموعة العالمية من المواهب تعقد الأمور.

يغير المهاجرون ذوو المهارات العالية القطاعَ التقنيَّ في الولايات المتحدة تغيرا دراماتيكي. ففي عام 1975 شكّل المهاجرون واحداً من كل 12 مخترعاً في أمريكا. وحاليا تبلغ النسبة واحداً من كل 3.5. وترجع هذه القفزة إلى تركز المهاجرين من مجالات العلوم والهندسة، وعوامل تجعل الولايات المتحدة جذابة، مثل الوصول إلى أحدث التكنولوجيات والمستويات العالية للرواتب. ويبرز الأثر بصورة جلية في قطاعات التكنولوجيات المتقدمة بمناطق مثل بوسطن وسيليكون فالي، لكن شركات غير تكنولوجية، تشمل جاي بي مورغان تشايس JPMorgan Chase وكاي بي إم جي KPMG ووالمارت Walmart، تسعى أيضاً إلى مزيد من المواهب العالمية. وتروج الدراسات للمنافع التي يجلبها المهاجرون إلى القوى العاملة، وتشمل: تسهيل عمل الفرق العالمية، ومساهماتهم كدافعي ضرائب.

لكن النظام الحالي لا يُشعِر الجميع بالسعادة، ولاسيما العاملين التقنيين الأكبر سنّاً. وفي مسعى إلى ضمان العمل في الاقتصاد المزدهر لسيليكون فالي، مثلاً، يناضل العاملون الأكبر سنّاً لتعلم المهارات الجديدة للبرمجة، ويجرون تغييرات أخرى (تشمل تحديث ملابسهم وحتى إجراء عمليات تجميل) من أجل أن يظهروا بمظهر شبابي أكثر.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى