أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالبحثرقمنة

كيف تكون (أو لا تكون) القيادةُ الرقميةُ مختلفةً

يجب على القادة مزج المهارات التقليدية والجديدة لتوجيه مؤسساتهم على نحو فاعل إلى المستقبل.

عند وصف الواقع الرقمي الجديد للمؤسسات، فإن الناس يميلون إلى الانقسام بين معسكرين. ويجادل بعض الأشخاص احتمال أن المستقبل سيشبه الماضي أكبر من احتمال ألا يشبهه، ويتفقون مع الرأي القائل: «أولئك الذين لا يستطيعون تذكر الماضي محكوم عليهم بتكراره.» ويعتقد آخرون أن المستقبل سيكون أكثر حداثة، معتقدين بالقول: «لا يمكن لأحد أن يعرف ما الذي سيحدث: إنه يحدث في كل مرة للمرة الأولى وللمرة الوحيدة.»

وكيفما نظرتم إلى الأمر، فبينما تسعى المؤسسات إلى توطيد مكانتها في بيئة أعمال مضطربة، فإنها تتطلب قادة أقوياء في قمرة القيادة. ويجب على القادة الكبار ليس فقط صياغة الرؤية التي يمكن للموظفين الالتقاء حولها بل أيضاً تهيئة الظروف التي تتيح النضج الرقمي، واجتذاب أفضل المواهب وإخراج أفضل ما لدى المواهب التي يجذبونها. وقد تكون التغييرات السريعة المرتبطة بالزعزعة الرقمية Digital disruption مربكة فيفترض العديد منا أن تعليمات القيادة يجب أن تُعاد كتابتها بالكامل من أجل العصر الرقمي. هل هذا صحيح؟ أم أن مستويات أكبر وأكبر من عدم اليقين تجعلنا نهمل الأساسيات؟ هل تكون تحديات القيادة في العالم الرقمي متشابهة أكثر منها مختلفة، لكننا نركز بشكل مفرط على الجوانب المختلفة لأننا نشعر بقلق كبير من التهديدات التي يطرحها الوضع الراهن؟

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى