أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
أعمالموارد بشرية

كيف يمكنكم تحقيق مزيد من الأثر كمحللين للأفراد

المسافة الموضوعية Objective distance أمر مبالغ في أهميته. حاولوا جعل الأمر أكثر شخصانية.

قيل لي في الآونة الأخيرة عن مجموعة متخصصة بتحليلات الموارد البشرية People analytics تفخر باستقلالها. فأعضاؤها لم يختلطوا بالعمليات، ولم يجروا أي زيارة إلى المواقع، ولم يشرحوا نماذجهم. فقد كانوا يتطلعون إلى أن يكونوا وجهة نظر بديلة، لا تفسدهم الطريقة التي تجري بها الأمور. وظنوا أن من الأسهل رؤية الأشياء بوضوح عندما لا يشاركون في المعمعة.

وإذا كنتم تقضون أي وقت في دراسة اتخاذ القرار، فأنتم تعلمون أن هذا النوع من الاستقلال يحظى بتقدير كبير. وتزداد المصادر أهمية إذا كانت غير مرتبطة بمصادر أخرى. ولكن إذا كنتم تقضون وقتاً في المؤسسات، فأنتم تعلمون أن لهذا النهج جانباً سلبيّاً أيضاً. ففي الممارسة العملية نادراً ما تصل القرارات إلى الأوزان المثالية الموصوفة في نموذج. وللأفضل أو الأسوأ، في العالم الواقعي الفوضوي الذي يتسم بالأدلة الغامضة والأهداف المثيرة للجدل، عادة ما تعتمد القرارات المؤسسية - ولاسيما تلك المتعلقة بالأفراد الذين توظفونهم وتطورونهم وتديرونهم وتحاولون الاحتفاظ بهم - على العلاقات والثقة.

ولترك أثر، يجب أن يتعلم المحللون أصول هذه العملية. ولإنجاز ذلك، يجب عليهم أن يخوضوا في المعمعة. وفي النهاية، ليس الاستقلال التام فضيلة بل نقيصة.

لقراءة المزيد اشترك في المجلة رقميا أو ادخل حسابك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى