أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
Advertisement
أجهزة ذكيةأعمالتكنولوجيا

السحر المتميز للصوت

في مــــــكان آخــــــــر

إن عدد المتكلمين «الأذكياء» المرتبطين بالإنترنت والقادرين على البحث عن المعلومات وأداء المهام المختلفة في طريقه للوصول إلى ما يُقدَّر بنحو 100 مليون بحلول نهاية عام 2018. ويتوقع بعض المحللين أن يزداد عدد المساعدين الرقميين بأكثر من 75 ضعفاً في السنوات المقبلة مع بحث عمالقة التكنولوجيا مثل أمازون وغوغل عن طرق توسيع نطاق التنشيط الصوتي إلى مناطق جديدة.

وكما تشير الكاتبة جوديث شوليفيتز Judith Shulevitz في مقالة: ألكسا هل ينبغي أن نثق بك؟ Alexa, should we trust you؟ المنشورة في مجلة ذَ أتلنتيك The Atlantic، يمثل السعي إلى تحقيق الصوت طريقةً تمكن الشركات الكبرى من «استعمار الفضاء» – من جذب صانعي الأجهزة والمعدات ومطوري التطبيقات والمستهلكين إلى منظوماتها الإيكولوجية من المنتجات والخدمات. لكن الأمر ينطوي على أكثر من ذلك أيضاً. فمثلاً، لا تساعد أليكسا Alexa من أمازون ببساطة الأشخاص على فعل الأشياء التي يقومون بها بالفعل (وإن كان الأمر يحصل بطريقة مختلفة، إذ «تستبدل بالأصابع والعينين الفم والأذنين»). هي أيضاً تجلب التكنولوجيا «أقرب إلى مستوانا» من خلال العمل الشخصي جداً للحوار، كما تقترح شوليفيتز.

وينظر هذا الموضوع في بعض الأبحاث الجديدة التي يجريها أكاديميون ومختبرات البحث والتطوير في شركات على الكلام البشري والجوانب غير اللفظية للتواصل. كذلك يستكشف السؤال حول ما إذا كانت الحواسيب ستتمكن في النهاية من تطوير شيء يشبه التعاطف. فالأجهزة الذكية اليوم لم تبدأ في الحقيقة بسماعنا حتى الآن. وتكتب شوليفيتز قائلة إن «احتمال عدم فهم الأجهزة طلبكم يساوي احتمال تلبيتها له». لكنها ستتحسن بمرور الوقت.

بروس بوسنر Bruce Posner

محرر رئيسي في إم آي تي سلون مانجمنت ريفيو.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى